الأربعاء، 13 يونيو 2012

اللُّعَب عند منتسوري


وفقاً لمبادئ منتسوري، تشكل هذه الألعاب جزءاً مهماً من بيئة الطفل الأولى.

الألعاب المعلَّقة  mobiles :
خلال الأسابيع الأولى، تساعد هذه اللعبة المولود على تنمية قدرته على اكتشاف العالم بصرياً، فتتطور تدريجياً قدرته على التركيز على جسم متحرك، و كذا قدرته على ملاحظة اللون و العمق.
هذه اللعبة هي عبارة عن مواد وأشكال مدروسة ومختارة بعناية. يتم تغيرها كل أسبوع أو أسبوعين خلال الأشهر الثلاثة الأولى، حسب تعلُّق الرضيع بها، وتماشياً مع تطوره و نمو قدراته البصرية.
 هذه لائحة بأشهرها:
بين 3-6 أسابيع: لعبة موناري  (mobile de munari ) نسبة إلى مصممها، تتكون من أشكال هندسية مسطحة، بيضاء وسوداء، وكرة شفافة تعكس الضوء.

بين 5-8 أسابيع: لعبة مكونة من ثلاث مجسمات ثُمانية الوجوه، مصنوعة من ورق معدني ملون بالألوان الأساسية (أصفر، أحمر، أزرق).

بين 7-10 أسابيع: لعبة جوبي (mobile de gobbi)، وهي عبارة عن 5 كرات منسوجة من نفس اللون ولكن بدرجات مختلفة، معلَّقة بشكل تصاعدي من الأغمق للأفتح.

بين 8-12 أسبوع: لعبة الراقصين، تتكون من شخصيات مبَسَّطة، مصنوعة من ورق معدني ملون، و تتحرك مع أدنى نسمة ريح.

بين 12-16 أسبوع: في هذه المرحلة ، تثبت اللعبة على ارتفاع منخفض، حتى يستطيع الرضيع لمسها. في البداية سيلمسها عشوائياً، ثم شيئا فشيئا سيحاول فعل ذلك عن قصد، ما يتطلب منه تركيزاً كبيراً، وتحكماً أقوى في ذراعيه.
يمكن استعمال لعبة تتكون من شيء واحد بسيط (حلقة من خشب أو جرس صغير)، معلق بخيط نهايته مطّاطية. سيعمل الرضيع جاهداً ليمسكها ويأخدها إلى فمه.

هذه اللعب، هي للأسف باهضة الثمن، وليست في المتناول. لذلك يلجأ الكثير لصنعها في المنزل بأشياء بسيطة و متاحة.
تجدون في هذه الروابط، طريقة صنع بعض منها. لعبة موناري، لعبة المجسمات، لعبة جوبي .
فالهدف الأساسي من كل هذه اللعب، هو تحفيز الرضيع بصرياً. ليس بالضرورة عبر التقَيُّد بهذه اللعبة أو تلك، إنما فقط من خلال تعليق لعبة بسيطة فوق سريره أو مكان تغيير حفاظاته، والتي يمكننا صنعها بأشياء بسيطة، نغيرها أو نضيف عليها أشياء جديدة من حين لآخر.


الخشخاشة (le hochet) ابتداءاً من الشهر الثالث:
هذه اللعبة ستعوض اللعب المعلَّقة، سيكتشف الرضيع من خلالها أن هناك علاقة بين ما يحسه في يديه والشكل الذي يراه بعينيه. ستتيح له أيضاً فرصة لتجربة مواد متعددة، ودرجات حرارة مختلفة..
مع مرور الوقت، سيبدأ الرضيع في إفلات اللعبة ثم إمساكها، ما يساعده على التحكم أكثر في الأشياء بيديه.

خلال الأشهر الأولى، لا يحتاج الطفل إلى أكثر من بعض الخشخاشات، ودمية أو اثنتين من الفرو.
قبل عمر 3 سنوات، لا فائدة من شراء لعب باهضة الثمن، تعمل لوحدها بالبطاريات و تجعل من الطفل متفرِّجاً سلبياً. في المقابل يستحسن الاستثمار في لعب خشبية، جميلة و مُتقنة الصنع بدل تلك البلاستيكية والتي غالباً ما يميل الأطفال إلى التعامل معها بعناية أقل.
إن الهدف من اللُّعب هو أيضاً غرس الإحساس بالأشياء الجميلة منذ سن صغير، وكذا تعليم حب النظام.
عوض وضع الألعاب في صندوق، يفضل ترتيبها جيداً على رفوف. يمكن وضع الألعاب المتكونة من قطع في سلال.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق