الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

تثبيت مشابك الغسيل على حواف سلة


العمر :
  • سنتان و نصف 
الأدوات :
  • سلة و مشابك مختلفة الألوان

    لم أجد السلة المناسبة فاكتفيت بعلبة هدايا
التقديم :
  • المشابك مثبتة حول السلة.
  • نري الطفل حركة " الأصابع الثلاث" : بالإبهام، السبابة و الوسطى. و هي الأصابع التي نستعملها للكتابة.

     
  • نضغط على المشبك بالأصابع الثلاثة و نضعه داخل السلة بهدوء.
  • نقوم بنفس العملية مرتان أو ثلاث. 
  • ندعو الطفل لإتمام النشاط.
  • نتابع حركات الطفل، نتأكد من وضعية اليد و نراقب حركة المعصم. يجب أن تكون اليد الأخرى ثابتة.
  • إذا أخطأ الطفل، نعيد توضيح النشاط.
  • عند وضع جميع المشابك في السلة، نعيد العملية من جديد.

     
  • في هذه المرة، سنقوم بوضع المشابك على الحواف، كما كانت في بداية النشاط. بنفس الطريقة السابقة، سنثبت مشبكين أو ثلاث ثم ندعو الطفل لتثبيت المشابك الباقية.
الأهداف المباشرة :
  • إزالة و تثبيت المشابك بشكل متساو على حواف السلة
الأهداف غير المباشرة :
  • التنسيق بين العين و حركة اليد.
  • الاستقلالية و الاعتماد على الذات.
  • تطوير القدرة على التركيز.
  • صقل حركة العضلات الصغيرة لليد و الأصابع.
اللغة :
  • لا يوجد
نقاط الاهتمام :
  •  مشابك الغسيل، ألوان و أشكال المشابك.
ضابط الخطأ :
  • عدم القدرة على إنهاء النشاط.
  • عدم القدرة على تثبيت المشابك على حواف السلة.
  • عدم إمساك المشابك بالأصابع الثلاث بالشكل المناسب.
أنشطة لاحقة :
  • استعمال ملقط طعام. 
  • استعمال ملقط حواجب. 

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

النشاط : بطاقة تقنية


سندرس كل نشاط على حدة، من خلال بطاقة تقنية تتكون من 10 مميزات:
  1. العمر : ابتداءا من هذا السن نستطيع تقديم النشاط للمرة الأولى.
  2. الأدوات : ما يلزم من أدوات للنشاط.
  3. التقديم هناك عدة مدارس لتكوين معلمي منتسوري. تختلف طرق تقديم الأنشطة من مدرسة لأخرى في بعض التفاصيل فقط، لكن الأهداف المبتغاة من الأنشطة هي نفسها. لذلك من المهم أن نلم بهذه الأهداف لكي نستطيع التمييز بين طريقة تقديم سليمة و أخرى خاطئة. قد يكون مفيدا أن نكون على اطلاع بهذه الاختلافات عندما نعمل في مدرسة منتسوري مع معلمين ينتمون لمدارس مختلفة. في حين أننا في المنزل نملك حرية اختيار الطريقة التي تريحنا و تناسب أسلوبنا و قناعاتنا الشخصية، شرط أن يتحقق الهدف من خلالها.
  4. الأهداف المباشرة
  5. الأهداف الغير مباشرة
  6. اللغة : الكلمات التي سيتعلمها الطفل خلال النشاط.
  7. نقاط الاهتمام : كل ما يمكن أن يثير اهتمام الطفل في النشاط.
  8. ضابط الخطأ : يسمح للطفل بأن يقيم عمله ذاتياً، و يتعرف على أخطائه بطريقة ملموسة و يصححها، دون الرجوع إلى شخص آخر.
  9. أنشطة سابقة : قام بها الطفل قبل هذا النشاط.
  10. أنشطة لاحقة : يستطيع الطفل القيام بها لاحقاً.

الأحد، 22 ديسمبر 2013

كيفية تقديم نشاط منتسوري (خطة عمل)



قبل تقديم النشاط
  • علينا أن نقوم بالتدرب على النشاط عدة مرات قبل عرضه على الطفل، حتى نتمكن من تنسيق حركاتنا و ضبطها جيداً، و أن نستوعب جميع مراحل النشاط و ندرك الصعوبات التي قد تواجه الطفل.
  • قبل تقديم النشاط للمرة الأولى، علينا أن نختار الوقت المناسب خلال اليوم، وقتاً يكون فيه الطفل في كامل نشاطه و مستعداً لاكتشاف شيء جديد، و نكون فيه متفرغين تماماً له. فنحن عادة ما نميل لإشغال الطفل لنتحرر منه و نقوم بأمور أخرى، في حين أنه علينا تقبل أن هذه الأنشطة هي عبارة عن مجهود مشترك، نلبي خلالها حاجة لدى الطفل في تكوينه الذاتي.


التقديم
  • عند تقديم نشاط للمرة الأولى، نقوم بدعوة الطفل أولاً. على سبيل المثال: " اليوم، سنقوم بشيء جميل معاً "، "سنقوم باستعمال المطرقة.." ،"سنعمل بالماء.."
  • سنرافقه إلى الرف حيث يوجد النشاط، سنطلب منه حمله بنفسه و نريه المكان الذي سيضعه عليه في الطاولة ( في أعلى الطاولة، في الوسط..) حسب نوع النشاط.
  • سنطلب منه الجلوس، و سنجلس على كرسي صغير بجانبه بحيث نكون في يمينه، حتى لا تحجب ذراعنا عنه الرؤية.(إذا كنت أعسر، يستحسن أن تجلس في يساره).
  • سنقدم النشاط ببطئ، بطريقة منهجية وسليمة، لن نقوم بأي خطأ متعمد و سنتوقف للحظة قصيرة بعد كل مرحلة من مراحل النشاط.
  • سنتجنب التكلم قدر الإمكان، نريد أن يركز الطفل على حركاتنا و على مراحل النشاط، و ألاّ نشتت تركيزه بأية كلمة غير ضرورية.
  • في البداية، سنقوم بجزء من النشاط لنري الطفل كيفية القيام به. في حال كان متعجلاً، و لم يسمح لنا بإنهاء التقديم، سنقول له بهدوء: " الآن دوري، سيأتي دورك عندما أنتهي".على الطفل أن يتعلم الانتظار، أن ينتظر دوره و يحترم أدوار الآخرين، قد لا يستوعب هذا الأمر بسهولة. لكن بالتمرين المتواصل سيتعود عليه.
  • عند الانتهاء من النشاط، سنطلب من الطفل إن كان يريد القيام به مجدداً. في حال قوله "نعم" سنبقى إلى جانبه إلى حين انتهاءه منه كلياً. في حال قوله " لا" سنطلب منه إعادة النشاط إلى مكانه:" هل تتذكر من أين أخدت النشاط؟ "  " أعده إلى مكانه و اعلم أنك تستطيع القيام به وقت ما تشاء و قدر ما تشاء ".

خلال النشاط
  • عندما ينجح الطفل في تخطي صعوبات النشاط، من المهم ألاّ نقوم بالثناء عليه كقول : " أحسنت " ، " أنت ذكي "، " أنت مجتهد " بحجة تشجيعه، فهو ليس بحاجته، بل هذا سيؤثر سلباً عليه و على تطوره. في حال سأل هو: " هل أحسنت؟ " سنعيد له نفس السؤال بصيغة أخرى: " أنت، كيف تجد عملك؟ جيد؟ ". من المهم أن نقيِّم العمل و ليس الطفل، أن نساعده على تقييم عمله و ليس نفسه.
  • عندما يخطئ، لن نقوم بتصحيح حركاته، و لن نقول له أخطأت و لن نشير لخطئه. سيكتشف خطأه بنفسه. لأن الأنشطة تمتاز بضابط للخطأ أو بتصحيح ذاتي. أي أنه في مرحلة ما، سيدرك لوحده أنه أخطأ في شيء ما و سيبحث عن خطئه بنفسه ليصححه. في حال لم يكتشف الخطأ، أو لم يتمكن من إتمام النشاط لأنه نسي جزءاً منه، سنقول له بهدوء: " أتريد أن أعيد لك التقديم؟ " و سنعيد تقديم النشاط من البداية.
  • إذا قام الطفل باستخدام أدوات النشاط بشكل آخر أو لغرض آخر، سنقول له: " لم أقدمه لك بهذه الطريقة " . إذا أصر، سنطلب منه إعادة النشاط إلى مكانه و نعيد تقديمه في وقت آخر.
  • قد يميل الأطفال إلى الخروج عن سياق النشاط، و إساءة استخدام الأدوات عند شعورهم بالملل، بعدم القدرة على التركيز أو بالتعب. و لأن الطفل في هذا السن لا يستطيع أن يقول " تعبت" أو " مللت" ، علينا -نحن- أن نكون منتبهين لأدنى إشارة تدل على ذلك. في هذه الحالة، لابأس في تأجيل النشاط ليوم آخر.
  • عندما نقدم نشاطاً للطفل، من الجيد أن نعمل على نفس النشاط لأسابيع، إلى أن يتمكن منه و يصبح جزءاً من روتينه اليومي. فهدفنا الأساسي هو أن يكرر الطفل هذا النشاط قدر الإمكان و أن يقوم به مراراً و تكراراً. فبالتكرار فقط، سيتمكن من تطوير قدراته و يصل إلى درجة الإتقان.
  • عندما يقوم الطفل بنشاط ما بتركيز، من المهم ألاّ نقاطعه سواءاً بتعليق أو تشجيع. في هذا السن، لا يزال تركيزه ضعيفاً و هشاًّ، و سيجد صعوبة في استعادته بعد أية مقاطعة.

يتم تقديم أغلب أنشطة منتسوري من اليسار إلى اليمين، لأنه نفس اتجاه الكتابة. ولكن بما أننا نكتب العربية من اليمين إلى اليسار، و اللغات الأجنبية من اليسار إلى اليمين. سيكون من الأحسن أن نقوم ببعض الأنشطة في اتجاه و بعضها الآخر في الاتجاه المعاكس ليتعود الطفل على العمل في الاتجاهين معاً.


الاثنين، 9 ديسمبر 2013

ركن لأنشطة منتسوري في المنزل



لإنجاح أنشطة منتسوري، لابد من توفير المحيط المناسب و خلق الجو الملائم أولاً. مكان يثير اهتمام الطفل و يدعوه للعمل.

استقلالية
من المهم أن يتعلم الطفل الاعتماد على نفسه منذ سن صغير، أن يستطيع حمل نشاطه بيديه إلى المكان الذي سيعمل فيه ( طاولة/سجاد) و أن يعيده إلى مكانه عند انتهاءه. ما يشعره بالفخر و يكسبه عادة حسنة ستفيده مستقبلاً. 
لدى علينا الحرص على أن تكون جميع الأنشطة في متناول الطفل من خلال استعمال مكتبة صغيرة أو رفوف مثبتة على الحائط، يستطيع الطفل أن يتناول منها النشاط بمفرده دون اللجوء لطلب المساعدة.

مكان للعمل
من المهم أيضاً أن يكون المكان مفصولاً كلياً عن مكان اللعب، فهو  مخصص "للعمل". إذا كان الطفل  يملك حرية اختيار النشاط، فهو ملزم باحترام الأدوات، و لا يسمح له بالعبث بها إطلاقاً. كما يتوجب عليه القيام بالنشاط بنفس الطريقة التي قُدم بها له. لدى فهو مكان تضبطه قوانين واضحة و محددة.
يمكننا فصل الركن المخصص للعمل عن مكان اللعب بحدود وهمية و ليس بالضرورة بحواجز حقيقية. المهم أن يتمكن الطفل من إدراك الفرق بين المكانين.

على طاولة أو أرضاً
هناك أنشطة سيفضل الطفل القيام بها على طاولة، و أخرى على الأرض. لدى من الضروري توفير طاولة و كرسي مناسبين لقامة الطفل، و توفير سجاد صغير (125x75سم مثلاً) واحد أو أكثر، لتحديد مكان العمل أرضاً و عدم تجاوزه.

ترتيب الأنشطة حسب الموضوع
ليس ضرورياً أن نملك ركناً خاصاً بكل نوع من الأنشطة، قد نكتفي فقط بتخصيص رف لكل نوع. المهم ألاّ نخلطها مع بعضها. 
نضع مثلاً ، أنشطة  الحياة العملية على الرف الأول و أنشطة الحواس على الرف الثاني، و أنشطة اللغة و الثقافة على الرف  الثالث، و أنشطة الحساب على الرف الأخير. ثم نقوم بتغيير الأنشطة من حين لآخر، حسب اهتمامات الطفل، و حسب إيقاعه و وتيرته في التعلم.

مكان آمن
لكي يتمكن الطفل من حمل النشاط و نقله من مكان لآخر بشكل آمن، علينا أن نحرص على وضع أدوات النشاط و ترتيبها في صينية أو سلة أو صندوق يسهل على الطفل حمله من الرف إلى المكان الذي سيعمل فيه.
في حال وجود أطفال أصغر سناً في البيت، مع وجود أغراض صغيرة أو أدوات تشكل خطراً على سلامتهم، علينا الحرص على إبقائهم بعيدين أو على الأقل أن نبقى متواجدين في المكان لمراقبتهم و الحرص على سلامتهم. عند انتهاء الطفل من العمل، نستطيع إبعاد هذه الأنشطة و وضعها في الرف العلوي مثلاً.

جمال و تناسق
يستحسن أن تكون ألوان الجدران محايدة، حتى تبرز الأنشطة بشكل أوضح، أن يكون المكان نظيفاً، مرتباً و متناسقاً. و أن تكون الأنشطة معدة بشكل جيد و جميل، تثير اهتمام الطفل و تدعوه للعمل.
رغم صغر سنهم، إلاّ أن الأطفال يستطيعون التمييز بسهولة بين المواد المستعملة في صنع الأشياء. و يدركون جمالية المواد الطبيعية، كالخشب، الفضة، النحاس و الزجاج. و يميلون لاحترامها أكثر من المواد البلاستيكية. لدى و حسب الإمكانيات المتاحة، يفضل استعمال صواني و أدوات جميلة، متناسقة و متقنة الصنع.

بعيداً عن الكمال
 إذا كنت تريد(ين) لطفلك أن يستفيد من طريقة منتسوري، و أن يتعلم و يكتسب مهارات من خلالها.. فلا تنتظر(ي) إلى حين توفر المكان المثالي، أو شراء تجهيزات أو أدوات بعينها.. لا بأس بـأن تبدأ(ي) من ركن في المنزل و ليس بغرفة كاملة، بطاولة بسيطة و كرسي صغير و إن كانا من البلاستيك. لابأس بالاكتفاء في البداية بأنشطة الحياة العملية فحسب، و هي كثيرة و متعددة.. حسب ماريا منتسوري يمكن لمدرسة أن تقتصر على أنشطة الحياة العملية  فقط في الأسابيع الأولى، و أن المدرسة التي تتوفر على 70 نشاط من أنشطة الحياة العملية تعد مدرسة جيدة.
لا تنتظر(ي) اللحظة التي ستوفر فيها كل شيء، فتلك اللحظة لن تأتي.. قد لا ينجح النشاط الأول، و لا الثاني.. لكن خطوة بخطوة سيتحسن أسلوبك، ستتناسق حركاتك، و سينضبط طفلك.. في النهاية هي مسألة ثقة.. أن تثق(ي) بنفسك أولاً و بطفلك ثانياً.

الأربعاء، 10 يوليو 2013

أنشطة الحياة العملية


ابتداءاً من الشهر الخامس عشر:

حين يبلغ الطفل الشهر الخامس عشر، تتحول يده إلى أداة "عمل"، فيصبح مستعداً و قادراً على نسخ نشاطات الكبار. فهو لا يريد سوى الحصول على أكبر قدر من الاستقلالية من خلال "العمل" إلى جانب شخص بالغ و مُحِب طوال اليوم. في المرحلة السابقة، كان هدف الطفل هو استخدام يديه و اكتساب قدرات أكبر في التحكم بجسده. أما الآن، فغايته الأولى هي غزو محيطه و استكشافه بطاقة كبيرة و عزيمة غير محدودة.


وعي بالذات:

في هذا السن "لا يعمل" الطفل من أجل هدف محدد أو للحصول على منتوج مكتمل كما حال الكبار، إنما يقوم بكل هذه الأنشطة لأنها تتطلب منه مزيداً من الدقة، و تحكماً أكثر في يديه فتمنحه متعة أكبر في الممارسة، و بالتالي إتقاناً للعديد من المهارات.
تمكن هذه الأنشطة الطفل من الحصول على استقلالية أكثر و اكتساب ثقة أكبر. فالنشاط لا يهدف إلى تعليمه مهارة في حد ذاتها، بل يساعده أيضاً على تطوير صفات عدة: كالهدوء، التركيز، الانضباط الذاتي و الثقة بالنفس. إضافة إلى كون مجموعة كبيرة من هذه الأنشطة تحمل أهدافاً على المستوى الاجتماعي، كأن يراعي الآخرين، و يتعلم كيف يكون في خدمة مجتمعه.
قد تبدو لنا أنشطة "الحياة العملية" مملة ولا فائدة فيها، لكنها في الحقيقة تحمل الطفل إلى أعلى مستويات البناء الذاتي، فتمنحه تقديراً جديداً لقدراته المتنامية و وعياً أكبر بذاته.


فرصة للتركيز:

لقد رأينا في مقالات سابقة ضرورة تطوير قدرة الطفل على الاستمرار في التركيز على نشاط معين، عن طريق خلق فرص لهذا الشأن (وذلك منذ الولادة). و أنسب طريقة لذلك هي خلق بيئة تحد من الملهيات، و توفر أنشطة إيجابية للتركيز تحت رعاية شخص بالغ، محب و ذي تكوين جيد. لهذا السبب يكون الطفل بين سن 18 شهراً و 3 أعوام أفضل حالاً في المنزل من أن يكون في روضة الأطفال، حيث أطفال أكثر و بالتالي ملهيات أكثر و مجموعة واسعة من النشاطات. فأسوأ مكان (بيئة) لطفل يصعب عليه الاستمرار في التركيز على نشاط منظم هو الحضانة، حيث ألعاب جماعية و مؤثرات من جميع الجهات.

دروس في الحياة:

تشمل هذه الدروس أربعة مجالات:
ـ الأنشطة الحركية
- اعتناء الطفل بنفسه
الاعتناء بالبيئة
- رعاية الآخرين
لا يوجد سن محدد للبدء بنشاط معين، و أحسن وسيلة لمعرفة الوقت المناسب هي الانتباه و الإنصات لكل ما يقوله الطفل سواء من خلال الكلمات أو عن طريق الحركات. مثلاً: عندما يبدي الطفل رغبته في حمل الكأس بنفسه، يكون الوقت مناسباً لتعليمه كيف يشرب بمفرده.
على المربِّي أن يكون بمثابة نموذج للطفل في قيامه بمختلف المهام اليومية، عليه أن يكون منضبطاً، دقيقاً، منتبهاً و كريماً.. أن يعطي للطفل حرية فعل أكبر و يراقب حركاته بعناية في الوقت ذاته، ما يجعل منها مهمة صعبة تتطلب منه استعداداً كبيراً.


الجمعة، 22 فبراير 2013

ترتيب الأشكال الهندسية (2-4 سنوات):
تتوفر هذه اللعبة في عدة أشكال. تتكون في الغالب من محور أو عدة محاور و سلسلة من القطع. عندما نزيل القطع من محورها، تكمن الصعوبة في إيجاد القطع المتشابهة (مربعات، دوائر..)، ثم يبحث الطفل داخل كل مجموعة عن أكبر قطعة ليضعها في المحور أولاً و يكمل بنفس الطريقة إلى أن يضع كل القطع في محاورها. إذا أخطأ الطفل في فرز القطع أو في ترتيبها، سيكتشف خطأه بنفسه لأن شكل القطع سيبدو غير متناسق.




بازل بسيط (2-5 سنوات): puzzle
يُفضل اختيار بازل مصنوع من خشب و يمثل شيئاً مثيراً للاهتمام و مفيداً. قبل سن الرابعة، يستحسن استعمال بازل تتوفر قِطَعُه على مقابض.


تعتبر هذه الألعاب أنشطة حسية يستخدم فيها الطفل حاسة البصر في المقام الأول، إلى جانب الحواس الأخرى.

الأربعاء، 13 فبراير 2013

ترتيب المكعبات (18 شهر- 3 سنوات)


يعد ترتيب المكعبات الخشبية من الأكبر حجماً للأصغر نشاطاً مهماً لتطوير حساسية الطفل على المستوى البصري.
في مدارس منتسوري، يسمى هذا النشاط ب"البرج الوردي".


أما في المنزل، فنستطيع شراء مكعبات خشبية مختلفة الأحجام لتشكيل برج بنفس الطريقة، أو ألعاباً أخرى تعتمد نفس المبدأ.


الأربعاء، 30 يناير 2013

كيس الأسرار (3-6 سنوات)


عبارة عن كيس بسيط من الثوب، أو علبة ذات ثقب مناسب لحجم يد الطفل. نضع في الكيس عدة أشياء صغيرة، يعرفها الطفل جيداً و يستطيع تسميتها.
بعد أن يغمض عينيه، يضع يده داخل الكيس و نطلب منه التعرف على شيء عن طريق اللمس فقط.





الثلاثاء، 29 يناير 2013

ألواح ورق الزجاج (3-5 سنوات)


عبارة عن 3 ألواح خشبية مستطيلة الشكل (tactile boards)


اللوحة الأولى: تتألف من مربعين؛ الأول مكسو بورق الزجاج، و الثاني مكسو بمادة ملساء.
نعلم الطفل كيف يتحسس ملمس اللوحة بأصابعه ( بالسبابة و الوسطى)، و كيف يصف ما يلمس في كل مربع بقوله "هذا خشن" أو "هذا أملس".




اللوحة الثانية: تتكون من 5 أشرطة من ورق الزجاج تتناوب مع خمسة أشرطة من مادة ملساء.
يقوم الطفل بتمرير أصابعه على هذه الأشرطة و لمسها واحدة تلو الأخرى، مع وصف ملمسها على غرار التمرين السابق.


بعد أن يتعلم الطفل التمييز بين ما هو خشن و ما هو أملس، نستطيع أن نطلب منه البحث حوله و التعرف على مواد ملساء و أخرى خشنة، كما نستطيع وضع أشياء مختلفة في سلة و نطلب منه فرزها إلى قسمين؛ خشن و أملس.



اللوحة الثالثة: مُصمّمة بنفس طريقة اللوحة الثانية، إلا أن أشرطة ورق الزجاج تزداد خشونتها تدريجياً من شريط لآخر.
يمرر الطفل أصابعه على اللوحة و يتحسس مختلف الأشرطة واصفاً إياها حسب درجة خشونتها إما تصاعدياً ( من الأملس إلى الخشن، فالأخشن، فالأكثر خشونة..) أو تنازلياً.

لويحات ورق الزجاج: tactile tablets
عبارة عن 5 أزواج من ألواح خشبية صغيرة، مغطاة بورق زجاج تختلف درجة خشونته من زوج لآخر.


خلال هذا النشاط، يحاول الطفل و هو مغمَض العينين التعرف على كل زوج من الألواح فقط من خلال لمسه لورق الزجاج. بعد إنهائه عملية الفرز و المطابقة، يستطيع ترتيب الأزواج من الأكثر للأقل خشونة.


تعمل هذه الأنشطة على تطوير الحركة الدقيقة لدى الطفل، و إعداده تدريجياً و بطريقة غير مباشرة للكتابة.

الجمعة، 25 يناير 2013

مطابقة الملمس (2-5 سنوات)


نحتاج في هذا النشاط لمجموعة من الألواح الخشبية الصغيرة، نلصق على كل زوج منها مادة لها ملمس مميز: صوف، ثوب، رمل، قطن،.. سيحاول الطفل و هو معصوب العينين اكتشاف هذه الأزواج عن طريق لمسها بأصابعه.



مطابقة الأثواب ( 2-5 سنوات):
هو عبارة عن نفس التمرين السابق في شكل مختلف.
نضع في علبة أو سلة قطع مربعة الشكل لأثواب مختلفة الملمس: حرير، شيفون، صوف، قطن، كتان، ساتان،... نضع في العلبة زوجا متطابقاً من كل ثوب، و نطلب من الطفل التعرف على هذه الأزواج من خلال لمسها فقط دون النظر إلى الأثواب.


خلال هذه الأنشطة يتعلم الطفل لمس الأشياء، ووصفها حسب ملمسها ( أملس، ناعم، خشن،..) وتمييز أدنى الاختلافات بينها.

الاثنين، 21 يناير 2013

علب الأصوات (3-6 سنوات)


يهدف هذا التمرين إلى تطوير قدرة الطفل على التمييز بين الأصوات.
نحتاج  12 علبة خشبية أو بلاستيكية، شرط أن تكون غير شفافة بحيث لا نميز ما بداخلها، و أن تصدر صوتاً واضحاً عند هزِّها بعد ملئِها (كعلب الأفلام الفارغة مثلا).
نقوم بصبغ 6 علب أو لفها بورق من نفس اللون، و 6 علب الأخرى بلون مغاير (على غرارعلب الروائح).
نملؤ كل زوج (علبتين من لونين مختلفين) بشيء يصدر صوتاً مميزاً عند هز العلبة ( فاصوليا جافة، حمص، أرز، رمل،..)
بعد ذلك، على الطفل اكتشاف أزواج العلب التي تصدر نفس الصوت.


يتم ترتيب هذه العلب في مدارس منتسوري بهذا الشكل 


الأحد، 20 يناير 2013

فرز الأشياء (2-5 سنوات)


يعد فرز الأشياء حسب الشكل، الحجم أو اللون، أو حسب معايير فيزيائية نشاطاً مذهلاً للطفل. فهو يجبره على التركيز و على القيام بخيارات منطقية.
للقيام بهذا النشاط، حاول جمع مجموعة أشكال، أحجام، أو ألوان مختلفة من غرض مميز و مثير للاهتمام. مع الابتعاد عن الأشياء الصغيرة الحجم و التي قد تشكل خطراً على الصغار.
مثال: فرز الأزرار
يمكننا شراء مجموعة أزرار مختلفة الألوان، و تحتوي على الأقل على 4 أزرار من كل لون، نخلطها في زبدية (آنية) ثم نشرح للطفل كيفية فرزها؛ عليه أن يختار زراً، يضعه في آنية على حدة، ثم يجد بعدها بقية الأزرار المطابقة له.



السبت، 19 يناير 2013

علب الروائح (3-5 سنوات)


يتمثل هذا النشاط في مجموعة من 12 علبة متطابقة من زجاج أو بلاستيك، تتوفر على غطاء (يمكن استعمال علب توابل)
نقسم العلب إلى مجموعتين متساويتين، نلف المجموعة الأولى بورق أزرق والمجموعة الثانية بورق أخضر، نضع قطعة قطن في كل علبة، و نسكب قطرة أو قطرتين من نفس الرائحة في علبة زرقاء و أخرى خضراء بهدف الحصول على نفس الرائحة في كل زوج من العلب.
مصدر الصورة
يمكن استخدام روائح مثل: ڤانيلا، نعناع، ليمون، عطر أو كولونيا. كما يمكن الاستغناء عن القطن و وضع مواد صلبة تتميز برائحة قوية و مميزة مثل: التوابل( قرفة، كبش قرنفل)، مسك، قشر الليمون أو الحامض، في هذه الحالة على الطفل ألا يرى ما بداخل العلب، مع ضرورة تغيير المواد من حين لآخر لأنها تفقد رائحتها مع مرور الوقت.
يختار الطفل علبة، يفتحها ثم يشمها، بعدها عليه أن يجد العلبة ذات الرائحة المطابقة من المجموعة الأخرى، ثم يضع العلبتين جانباً و يبدأ البحث عن زوج آخر.
من خلال المقارنة و الجمع بين مختلف الروائح الموجودة داخل العلب، يطور الطفل حاسة الشم لديه و يتعلم كيفية التعرف على مختلف الروائح و تسميتها.
يمكن إغناء هذا النشاط بإضافة صور للمواد المستعملة.
مصدر الصورة



الجمعة، 18 يناير 2013

الأنشطة الحسية


من المهم الاستمرار في تربية حواس الطفل، ليس من خلال تمرين معين يزيد قدراته على المستوى الفزيولوجي، و لكن بمساعدته على أن يتعلم كيف ينظر، و يحس، و يسمع، و يشم، و يتذوق وهو يدرك و يعي جيداً ما يحس به.
خلال مرحلة أولى، تتطلب هذه الأنشطة من الطفل التعرف على زوج من أشياء متطابقة تختلف في عنصر واحد، كالارتفاع مثلاً، الطول أو العرض. نستطيع أيضاً أن نطلب منه تكوين أزواج بناءً على معيار معين: الوزن، الرائحة، المذاق، درجة الحرارة، أو الصوت.
خلال مرحلة متقدمة، نطلب من الطفل أن يرتب مجموعة من الأشياء حسب تغير صفة ما: الطول، الارتفاع، الصوت، الشكل،..
يحب الأطفال هذه الأنشطة لأنها صعبة كفاية بحيث تشكل تحدياً مهماً بالنسبة لهم، كما أنها تعد دروساً جيدة لتعلم المفردات و المصطلحات الجديدة، فمن خلالها يتعلمون أسماء الأشكال الهندسية و الحيوانات و كذا النباتات. و مع التعود على تسمية الأشياء بطريقة صحيحة و دقيقة، تكتسب هذه الأشياء في حد ذاتها مفهوماً جديداً.